أرشيفات التصنيف: أفيــــــــــــــــاء

يحوي قصائدي و خواطري و ما شابهها

نايف الجماعي.. وهج لا ينطفئ

 

من قمم جبل بعدان الأشم في محافظة إب أقبل الشاب الثائر/نايف الجماعي قصيدة عصماء قافيتها الوطن،ومن سهول اللواء الأخضر إلى كل شبر في البلاد تردد اسم الشهيد القائد أنشودة عنوانها حب اليمن..
الشاعر الخطيب والأديب الأريب اللبيب،يتجلى في رحاب الوطن قصيدة ثورة وأغنية كفاح..أيقونة عطاء ورمز تضحية. متابعة قراءة نايف الجماعي.. وهج لا ينطفئ

“نجران تحت الصفر”.. رواية تشهد على الثورة اليمنية

 

رواية نجران تحت الصفر، التي كتبها وزير الثقافة الفلسطيني السابق “يحيى خلف”، جزء من تاريخ اليمن المعاصر،وشهادة مهمة توثق أحداثا أكثر أهمية،حول الحرب بين طلائع الجمهورية الوليدة من جهة وفلول الامامية المندحرة عقب ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962،واستمرت الحرب ثماني سنوات حتى توقفت في العام 1970. متابعة قراءة “نجران تحت الصفر”.. رواية تشهد على الثورة اليمنية

أوجاع المرأة اليمنية في “غيبوبة” فكرية

 

أصدرت القاصة اليمنية/ فكرية شحرة، مؤخرا باكورة إنتاجها القصصي باسم “غيبوبة”، وبفعل ما تشهده اليمن من أحداث عاصفة لم يحصل الكتاب على حقه من الاحتفاء باستثناء فعاليات محدودة من منظمات مدنية مهتمة بالشأن الثقافي. متابعة قراءة أوجاع المرأة اليمنية في “غيبوبة” فكرية

ميـــــــــــلاد

 

 

  • إلى القصيدة في ذكرى ميلادها..

(5 ديسمبر)

 

ها أنتِ – و الأيام تعبرُ- تعبرين على ضفاف

الشوق و الرؤيا الجديدة ْ

              و أراك يا حلمي كـ”بوح الفجر”

إن هبّت به الأنسامُ تستجدي نشيدهْ

و لأنتِ بوصلة الشعور

إذا ألمّ الخطبُ من حولي

و مات الشعر في رمضاء يكويها الهجير

و أنتِ ميلادُ الضياءِ لأحرفي

و صدى البكاء المرّ بين خواطري

و لأنت أنسامي و أحلامي

و مبدأ قصتي و عبير أيامي

وخاتمة القصيدة ْ

 

يا أجمل الكلمات إني ظامئٌ

لندى ظلالك فلتمديني

بفيءٍ من ظلالكْ

أطياف روحك في خيالي رفرفتْ

فلتسرجي روحي بطيفٍ من خيالكْ

و لأنتِ إعلانُ البداية منذ فجر طفولتي،

و رثاءُ عمري.. إن توارى

في الفضاءات البعيدةْ

ديسمبر 2005م

 

ذكرى مدينة

 

 

في الليل إذ ترسو المدينة

 فوق أرصفة الغروبْ

و تنام أحلامٌ و تصحو غيرها

مبتلةً بالشوق – بادر صحوك الآتي

و يمم شطر فجرك قبل أن يأتي

فتذروه الرياح و يطفئ النسيان جذوته

و يُصلب حلمُك الذاوي على جذعٍ الهروبْ

لملم شتات الضوء قبل أفوله

و احضن صدى همسات حبٍ عابرٍ

و حبيبةٍ عبرت و ما برحت تقاسمك الوعود

 بأن تئوب- و لا تئوبْ

في الليل إذ تأتيك أطيافٌ من الذكرى-

 تذكّرْ وجه صوتك حين باغتـَك السؤالْ:

“أو َ كلّ من نادمتـَهم تركوك

و ارتحلوا تباعا كالخيالْ”؟

لا تنس كيف بكيت حين علمت أن أباك غادَرَ مثلهم،

 هل قبلهم- أو بعدهم؟

 لا فرق في التوقيت

ما دامت حصيلة حزنك الأزليّ لا تبغي الزوالْ

لا فرق في الأيام و السنوات حين تمر

 و الغرباء يفترشون أرض مدينةٍ

غادرتـَها طفلا تطوف مدائن الدنيا

و تحمل حبها الأبديّ في عينيك،

 في خفق الفؤاد كلوحةٍ ترنو لها،

 كقصيدةٍ تشدو بها،

 و تظل تسأل في شرودْ:

أمي الحبيبة هل نعودْ؟

أمي متى سنعانق البيت الذي عشنا به

 أو عاش فينا؟

هل نرى تلك الشوارع و الأزقة من جديدْ؟

هل لا يزال بوسعنا أن نستظل بفيء أشجارٍ ألفنا ظلها

قبل اشتعال النار و البارود في ليل الحروبْ

19 أكتوبر2012م

 

ميـــــــلاد

 

  • إلى القصيدة في ذكرى ميلادها..

ها أنتِ – و الأيام تعبرُ- تعبرين على ضفاف

الشوق و الرؤيا الجديدة ْ

              و أراك يا حلمي كـ”بوح الفجر”

إن هبّت به الأنسامُ تستجدي نشيدهْ

و لأنت بوصلة الشعور

إذا ألمّ الخطبُ من حولي

و مات الشعر في رمضاء يكويها الهجير

و أنتِ ميلادُ الضياءِ لأحرفي

و صدى البكاء المرّ بين خواطري

و لأنت أنسامي و أحلامي

و مبدأ قصتي و عبير أيامي

وخاتمة القصيدة ْ

يا أجمل الكلمات إني ظامئٌ

لندى ظلالك فلتمديني

بفيءٍ من ظلالكْ

أطياف روحك في خيالي رفرفتْ

فلتسرجي روحي بطيف ٍِ من خيالكْ

و لأنتِ إعلانُ البداية منذ فجر طفولتي

و رثاءُ عمري إن توارى

في الفضاءات البعيدةْ

ديسمبر 2005م

مدخل

و هاأنا ذا ألملمُ ما تناثر من بقايا الضوء في كوخي،

و أرسم في قراطيسي (مواعيد الغروبْ)،

أحاولُ نسجَ قافيتي بلون الماء يجري في الجداول،

ساكبــاً في النهر أحلامي و أيامي،

 حكايا الليل،

 ألحان الصباح..

إذا امْـتـَطتْ في الأفق أطرافَ الدروبْ،

و أجمعُ ما تبقـّى من صدى البسمات،

 أنداء الحنين،

غمامة الكلمات،

 بوح الحرف،

خـُطـْوات الطريق من البداية للنهاية،

رحلة الأشواق ما بين القلوبْ

حكاية عاشقٍ

ألفى الغرام برحله و رحيله

 و مضى يمدّ له لحاف النور

 في غسق الكروبْ

  أناشيد الرعاة،

حداء قافلةٍ،

ترانيم الطريق،

هدير حافلةٍ مسافرةٍ،

زغاريد الطيور،

هديل أسراب الحمام،

نشيد فجر قادمِ،

تذكار حبٍ عابرٍ،

و صهيل خيلٍ

صادرته الريح في أرض الحروبْ 

 

1551