أرشيفات الوسوم: التعايش

السياسة في اليمن حين تُخفي وراءها عوامل أخرى

 

تآزرَت في السنوات الأخيرة عوامل عدة دفعت لنشوب الحرب التي تعيشها اليمن منذ قرابة سنتين، وكانت سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات أبرز تلك العوامل، خاصة مع انطلاق الحوثيين صوب محافظات الوسط والجنوب، وفيما يُصنّف الحوثيون باعتبارهم جماعة مسلحة تتبع المذهب الزيدي (الشيعي)، وتنتشر في المناطق الشمالية، فإن غالبية اليمنيين تعرف بارتباطها بالمذهب الشافعي، أحد مذاهب السُّنة الأربعة المعروفة، وتتركز وسط البلاد وجنوبها، الأمر الذي جعل محاولة الحوثيين للسيطرة على هذه المحافظات تبدو كما لو كانت حرباً مذهبية تهدف لتوسيع رقعة الزيدية، حتى وإن كانت صبغتها سياسية بدرجة رئيسية.

متابعة قراءة السياسة في اليمن حين تُخفي وراءها عوامل أخرى

وسطية لندن وحروب الأطراف المتطرفة

 

فؤاد مسعد. اليمن

فوز العمالي المسلم ذي الأصول الباكستانية صديق خان بمنصب عمدة لندن يعيد إلى الواجهة حقائق طمرتها الأخبار اليومية والهموم المحلية في بلداننا النامية، رغم أنه لا ينمو فيها شيء كما تنمو أسباب الحرب وعوامل الصراع كما وتذبل مقومات التعايش وقيم المواطنة. متابعة قراءة وسطية لندن وحروب الأطراف المتطرفة

21 فبراير عيد الشرعية اليمنية

 

يصادف يوم  21 فبراير هذا العام الذكرى الخامسة لانتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية وفقا للمبادرة الخليجية التي أعقبت اندلاع ثورة فبراير 2011.
وإذا كانت الثورة الجماهيرية التي شملت البلاد كلها قوضت بنيان صالح ونظامه بشكل شعبي فإن الانتخابات التي قادت هادي إلى كرسي الرئاسة قوضت المخلوع وسلطته بشكل رسمي وبطريقة دستورية وتوافق الجميع على ذلك بما فيهم أنصار صالح وحزبه المؤتمر الشعبي.

متابعة قراءة 21 فبراير عيد الشرعية اليمنية

الكاتبة اليمنية سناء مبارك إذ تمشي على الأقلام من عدن إلى القاهرة

 

مساء السبت حلت الكاتبة اليمنية الدكتورة سناء مبارك، ضيفا على مجموعة “عدن تقرأ” الناشطة في المجال الثقافي، وخلال الحوار المستفيض كشفت الكاتبة عن كثير من جوانب تجربتها الإبداعية وخاصة باكورة إنجازها السردي “جدار بردين” الذي أصدرته العام الماضي.

متابعة قراءة الكاتبة اليمنية سناء مبارك إذ تمشي على الأقلام من عدن إلى القاهرة

“عدن تقرأ” فعالية شبابية لتشجيع القراءة في اليمن

 

فؤاد مسعد- عدن

أقام نشطاء يمنيون في مدينة عدن فعاليات “بسطة كتب”، وهو معرض كتاب مصغر استمر ثلاثة أيام، وانتهى أمس السبت.

واختار المنظمون إقامة المعرض جوار “منارة عدن”، التي تعد من أهم المعالم التاريخية اليمنية، وتهدف الفعالية إلى تشجيع المجتمع على القراءة من خلال تسهيل الحصول على الكتب بأسعار مناسبة.

متابعة قراءة “عدن تقرأ” فعالية شبابية لتشجيع القراءة في اليمن

في ذكرى رحيل المفكر العظيم/ علي عزت بيجوفيتش

 

يصادف اليوم الذكرى الـ 12 لرحيل الرئيس المفكر العظيم/ علي عزت بيجوفيتش- مؤسس ورئيس جمهورية البوسنة، (8 أغسطس 1925 – 19 أكتوبر 2003)،
فمن هو بيجوفيتش؟ متابعة قراءة في ذكرى رحيل المفكر العظيم/ علي عزت بيجوفيتش

مقاربة بحثية بين الدين والفلسفة

 

 

بتوفيق الله تعالى خرج هذا البحث إلى النور، من خلال مركز نماء للبحوث والدراسات– المغرب،

وبقدر ما بذلت فيه من جهد في ستة أشهر في البحث والتلخيص، أجدني سعيدا بإنجازه وإجازته من مركز بحثي متخصص، وهي شهادة أعتز بها، وأسال الله العون والسداد في القول والعمل.

ويركز العمل على المقاربة الفكرية الجادة التي أرسى دعائمها المفكر المسلم الراحل/ علي عزت بيجوفيتش، بما أضافت من قيم جديدة تستند على ثوابت الدين دون أن تُـغفل حقائق الواقع المعاصر وتحدياته الراهنة.

و”ينطلــق البحـــث من فكــرة مفادها أن النتاج الفكري لـعلي عزت بيجوفيتش Ali Ezzat Begovich (1925-2003م)، جدير بالقراءة والمناقشة، خاصة في محتواه الديني ومضامينه الفلسفية، لأنه يقدم إضافة جديدة في التوفيق بين الدين والفلسفة، اعتمادا على حقائق ومعطيات شكلت القاسم المشترك بينهما.

ورغم ما شاب العلاقة بينهما في مراحل زمنية سابقة فإن بيجوفيتش يقرر – ومعه الكثير من الشواهد- أن بإمكانهما أن يتعايشا انطلاقا من اشتراكهما في تحقيق غايات إنسانية متماثلة الجوهر، شريطة أن يقترب الدين من الحياة والواقع المادي، وأن لا تبتعد الفلسفة عن الروح التي تشكل مع المادة ثنائي الحياة.

ويتتبع البحث أبرز سمات وملامح المشروع الفلسفي لبيجوفيتش ورؤيته، من خلال المتون والاستنتاجات التي تعد إضافة مهمة للرصيد الفكري الفلسفي عامة وفلسفة الدين بشكل خاص.

والبحث إذ يسلط الضوء على أهم أفكار بيجوفيتش التي تتناول الدين، يحاول بلورة منظوره الخاص المؤلف من مكونين رئيسيين، مضمون ديني يقيـّم في ضوئه محتوى الفلسفة ونتاج الفلاسفة، وفكر فلسفي يناقش رسالة الدين، بالإضافة لعلاقة كل منهما بالآخر وبالحياة والإنسان.

وهذه محاولة لقراءة مشروع بيجوفيتش ومقاربته الفلسفية وما خلص إليه من نتائج، سعيا في تقديم تجربة جادة – وفق ما نرى- في التوفيق بين الدين والفلسفة، الأول بمعناه الشامل ومحتواه الواسع والثانية بما يكمن فيها من بنية إيمانية”.

شهيدان يقودان حملة للتعايش في جنوب اليمن

رأي اليوم

 

 

أحيا العشرات من شباب مدينة عدن اليمنية أيام عيد الأضحى ولياليه بسلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، الهادفة لإحياء قيم التعايش السلمي، في أعقاب حرب دامية شهدتها غالبية المحافظات منذ مارس/آذار الماضي، ولا تزال متواصلة في بعض المحافظات.
وتأتي هذه الأنشطة امتدادا لجملة من الفعاليات التي تحييها حملة “عدن مدينة السلم والتعايش”، الحملة التي أسسها ووضع لبناتها الأولى اثنان من الشهداء قضيا في المواجهات برصاص مسلحي جماعة الحوثي حينما هاجموا الأحياء السكنية في عدن، وهما الشهيدان/أحمد سهيل ذو العشرين ربيعا، وصديقه/ عوض اليافعي، اللذان أسسا مع رفاقهما حملة عنوانها التعايش، وهدفها تشجيع قيم التسامح والتعاون ونبذ الأفكار الإقصائية المتطرفة، ومناهضة العنف والتعصب وحمل السلاح أو الاحتكام إليه في حل أي خلاف.
ويعتزم أعضاء الحملة أن يبقوا على العهد ويواصلوا مشوار زملائهم الذين باتوا يطلقون عليهم شهداء التعايش، خاصة وأنهم حينما فارقوهم كانوا يحملون رسالة التعايش مبدأ وسوكا وقضية حتى غدا عنوانهم الأثير لدى جميع من يعرفونهم.
الفعاليات التي تبدأ مع أول أيام عيد الأضحى المبارك تشمل عروضا فنية ومسرحية تهدف لتعزيز السلام، والتشجيع على التعاون والمشاركة المجتمعية، وتحذر من مخاطر حمل السلاح وانتشاره، وسبق لهذه الحملة أن نفذت عددا من الأنشطة العامة منذ انطلاقها قبل قرابة عامين، شملت أنشطة في المحافظة على البيئة ومواجهة المظاهر التي تقلق أمن المجتمع واستقراره، إضافة لحملات توعية متنوعة في مضامينها وأشكالها لكنها تلتقي على هدف واحد: تدعيم مبدأ التعايش والسلم الأهلي، ومناهضة كل ما يهدد بسلامته.
من المتوقع أن يقوم أعضاء الحملة بزيارة أسر الشهداء وتقديم التعازي والمواساة، لإشعار هذه الأسر أن المجتمع معهم ولن يتخلى عنهم، وأن تضحيات الشهداء لن تذهب سدى وستظل محل اعتزاز وتقدير الجميع.
وقد لمست من القائمين على الحملة إصرارا على استكمال ما بدأه الشهيدان في هذا المشروع، خصوصا مؤسسه الشهيد/ أحمد سهيل، الذي يقول رفاقه وزملاؤه أنه ظل يدعو الجميع للتعايش فيما بينهم ونبذ الخلافات التي تدمر المجتمع وتمزق نسيجه، على النحو الذي شهدته اليمن عندما صار الاحتكام للعنف والسلاح هو سيد الموقف.
سيحتفل رفاق أحمد وعوض هذا العيد في الساحات العامة وهم يعملون على خدمة المجتمع بالفعالية الثقافية الهادفة والعرض الفني المعبر، وحملات التوعية الساعية لترميم ما دمرته الحرب في النفوس من آمال وأحلام وطموحات، والعمل على تخفيف جرح المصابين ومواساة المكلومين، وهذا ما قاله أحد رفاق أحمد سهيل.
وتقول واحدة من زميلات الشهيد، نحن على العهد ماضون في تعزيز قيم التعايش، لأن أحمد ظل حريصا على هذا المبدأ، وعدن في هذه المرحلة بأمس الحاجة له، بعيدا عن الإقصاء والتهميش، الذي قاد البلد للحرب والفوضى، مضيفة أنه كان مثالا للتسامح مع الجميع بدون استثناء، ولم تفارقه الابتسامة.

مقال نشرته في جريدة (رأي اليوم)