أرشيفات الوسوم: الحوثي

حروب ترامب هل تبدأ من اليمن؟

 

 

أدرجت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليمن ضمن الدول الممنوع مواطنيها من دخول الولايات المتحدة، وباشرت قوة أمريكية انزالا مظليا مصحوبا بقصف جوي عنيف على مواقع يمنية يشتبه وجود مسلحي تنظيم القاعدة فيها في الأيام الأولى لتولي ترامب رئاسة أميركا. متابعة قراءة حروب ترامب هل تبدأ من اليمن؟

من الذي يحارب اليمن؟ حقائق وتساؤلات

 

 

اليمن/ فؤاد مسعد

منذ بدأت عاصفة الحزم في اليمن اواخر مارس/آذار من العام الماضي، تعمل الأطراف الانقلابية المسلحة ومعها بقية الأدوات الممولة من إيران في المنطقة بكل ما أوتيت من قوة على تضليل الرأي العام في الداخل والخارج، من خلال تصوير ما يجري باعتباره عدوانا أجنبيا على اليمن، وهي محاولة بائسة ويائسة يسعون من خلالها لتقديم أنفسهم كحماة للوطن وحراس على مكتسباته، ناسين أو متناسين كيف ولماذا تدخلت دول التحالف العربي وبدأت عملياتها، وإن كان لابد من تذكير هذه المليشيات ومن يقف خلفها بملابسات التدخل العربي فيمكن إيجازه بالحقائق التالية: متابعة قراءة من الذي يحارب اليمن؟ حقائق وتساؤلات

هل تنجح مفاوضات الكويت في إيقاف الحرب اليمنية

مقالي الجديد في موقع “رأي اليوم”

هل تنجح مفاوضات الكويت في إيقاف الحرب اليمنية

فؤاد مسعد. اليمن

عادت الأطراف السياسية اليمنية (الحكومة الشرعية من جهة وجماعة الحوثي والرئيس السابق من جهة ثانية)، مؤخراً إلى دولة الكويت لاستئناف المفاوضات التي بدأت أواخر شهر نيسان/ أبريل الماضي برعاية الامم المتحدة والمجتمع الدولي، بهدف الوصول إلى تسوية سلمية توقف الحرب المشتعلة منذ أكثر من عام وحصدت آلاف القتلى والجرحى فضلا عن مليوني نازح ناهيك عن ما خلفته الحرب، ولا زالت من أضرار اقتصادية واجتماعية. متابعة قراءة هل تنجح مفاوضات الكويت في إيقاف الحرب اليمنية

الحلول المرتقبة في اليمن. . بين الحرب والسلام

 

ينتظر اليمنيون التئام الأطراف السياسية قريبا على طاولة مفاوضات تستأنف ما بدأته في الشهرين الماضيين بدولة الكويت، وفي الوقت نفسه لا يزال التصعيد المسلح مستمرا ومتواصلا وفي مختلف جبهات القتال التي تطال قرابة 10 محافظات من 22 محافظة العدد الاجمالي للمحافظات اليمنية. متابعة قراءة الحلول المرتقبة في اليمن. . بين الحرب والسلام

دعوة لضخ ودائع نقدية لإنقاذ العملة اليمنية

 

عدن/ فؤاد مسعد/ الأناضول:

دعا مركز يمني اقتصادي الأربعاء، دول الخليج العربي إلى ضخ ودائع نقدية في البنك المركزي اليمني، لإنقاذ العملة المحلية (الريال) من التراجع المستمر.

وقال مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي (غير حكومي) في بيان تلقت الأناضول نسخة منه: “نقترح دعماً نقدياً مباشراً وعاجلاً للبنك المركزي اليمني من قبل دول الخليج والدول العشر الكبرى، توضع في البنك المركزي اليمني كودائع، أو عبر فتح خطوط ائتمانية لصالح البنك المركزي أمام البنوك المراسلة الخارجية”.

متابعة قراءة دعوة لضخ ودائع نقدية لإنقاذ العملة اليمنية

21 فبراير عيد الشرعية اليمنية

 

يصادف يوم  21 فبراير هذا العام الذكرى الخامسة لانتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية وفقا للمبادرة الخليجية التي أعقبت اندلاع ثورة فبراير 2011.
وإذا كانت الثورة الجماهيرية التي شملت البلاد كلها قوضت بنيان صالح ونظامه بشكل شعبي فإن الانتخابات التي قادت هادي إلى كرسي الرئاسة قوضت المخلوع وسلطته بشكل رسمي وبطريقة دستورية وتوافق الجميع على ذلك بما فيهم أنصار صالح وحزبه المؤتمر الشعبي.

متابعة قراءة 21 فبراير عيد الشرعية اليمنية

التحالف العربي يصحح خطأ يمنيا عمره ألف سنة

ليست اليمن استثناء في ما جرى ويجري فيها من صراعات سياسية وحروب دامية، غير أن ما تختزنه الذاكرة اليمنية الجمعية عن جذر الصراع يتجلى بكل وضوح في عقدة تعرف بـ”الهضبة”، وهي المناطق الواقعة في شمال الشمال، والمحاطة بتركيبة قبلية معقدة تختلف عن بقية اليمنيين في كونها تعتنق المذهب الزيدي (الشيعي) مقابل اعتناق غالبية اليمنيين للمذهب السني الشافعي. متابعة قراءة التحالف العربي يصحح خطأ يمنيا عمره ألف سنة

بعد غياب قسري.. نعود على حزن

لا زالت الحرب – هنا في اليمن- تلقي بظلالها على البلد،

ولا يزال الموت يعزف لحنه الجنائزي فوق الجميع، قبل ان نفرغ من تشييع صديق أو قريب يتنامى إلينا نعي لآخر..

أمس الجمعة فجعنا بنبأ استشهاد ابن عمي الشاب الخلوق لطف المعصري ضمن مجموعة جديدة من الشهداء في المواجهات مع ميليشيا  الحوثي في الرضمة شمال مدينتنا دمت. متابعة قراءة بعد غياب قسري.. نعود على حزن

الرئيس اليمني السابق: أحذر الحوثيين من أي مغامرة بالجنوب

 

عدن/ فؤاد مسعد/ الأناضول

آخر رئيس لليمن الجنوبي انتقد البيان الأخير للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لأنه “لم يذكر القضية الجنوبية ولم يكلف نفسه حتى المرور عليها” متابعة قراءة الرئيس اليمني السابق: أحذر الحوثيين من أي مغامرة بالجنوب

يوميات بلد منكوب كان اسمه “اليمن السعيد”

• 11فبراير/شباط 2011 اندلعت الثورة الشعبية السلمية تطالب بإسقاط نظام الرئيس/ علي عبدالله صالح الجاثم على البلد 33 سنة.
• 23 نوفمبر/تشرين ثاني 2011 وقعت الأطراف السياسية في السلطة والمعارضة “المبادرة الخليجية”، التي قضت بانتقال سلمي للسلطة ومنح صالح ومساعديه حصانة من المساءلة القضائية، وتقاسم الحكومة مناصفة بين السلطة والمعارضة.
• 21 فبراير 2012 انتخب اليمنيون الرئيس الجديد/ عبدربه منصور هادي في انتخابات توافقية غير تنافسية حسب المبادرة.
• 18 مارس/آذار 2013 بدأت أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بمشاركة غالبية القوى والمكونات السياسية –باستثناء فصائل عدة في الحراك الجنوبي المطالب بانفصال الجنوب اليمني عن شماله، وإنهاء الوحدة اليمنية التي تمت بين الطرفين في مايو/أيار 1990.
• 25 يناير/كانون ثاني 2014 انتهاء أعمال مؤتمر الحوار، بعد ما أقر منظومة متكاملة من الرؤى والقرارات الهادفة لبناء يمن جديد.
• 8 يوليو/تموز 2014 جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران تسيطر على محافظة عمران الواقعة شمال العاصمة صنعاء، بعد سقوط لواء 310 العسكري، ومقتل عدد من الضباط والجنود، وفي مقدمتهم قائد اللواء العميد/حميد القشيبي.
• أغسطس/آب 2014 رغم أن جماعة الحوثي أبرمت عددا من الاتفاقات مع الحكومة ومع مسئولين محليين وشيوخ القبائل في المحافظات القريبة من العاصمة، إلا أنها واصلت التمدد والسيطرة على المناطق الشمالية.
• أواخر أغسطس نفسه بدأ مسلحو الجماعة يحكمون سيطرتهم على المداخل الشرقية والشمالية والغربية لصنعاء، دون أن تحرك قوات الجيش والأمن ساكنا لمواجهتها، رغم ظهور تصريحات إعلامية عن قادة سياسيين وعسكريين تهاجم الحوثي وجماعته المسلحة.
• 21 سبتمبر/أيلول 2014 فوجئ اليمنيون والمراقبون للشأن اليمني في الداخل والخارج بالسقوط المفاجئ والسريع لصنعاء في يد المسلحين الحوثيين، بعد مقاومة طفيفة، ليعلن الحوثيون سيطرتهم الكاملة على العاصمة وما فيها من مبان حكومية ومقرات أمنية وعسكرية ومعسكرات.
• 21 سبتمبر بعد ساعات من سقوط صنعاء والمؤسسات السيادية في قبضة الحوثيين وقعت الأطراف السياسية – الحوثيون معها- اتفاقية السلم والشراكة، التي تلزم الموقعين بتحقيق الشراكة في السلطة وإدارة الدولة، وإخراج الميليشيات المسلحة من المدن التي يسيطرون عليها.
• ظلت جماعة الحوثي تتهرب من تنفيذ بنود الاتفاقية، وتواصل التهام المؤسسات العامة والخاصة ونهبها والاستيلاء على الممتلكات بحجة “محاربة القاعدة والفساد”.
• بعد سقوط صنعاء شرعت جماعة الحوثي تمارس على الجميع سلطة الأمر الواقع، وعينت عناصرها في مختلف المواقع والمناصب الحكومية والأمنية والعسكرية، وتكليف مسلحيها بالقيام بمهام الجيش والأمن ونصب النقاط والحواجز الأمنية، بعد ما قامت بأكبر عملية نهب للأسلحة والأموال والوثائق الحكومية، وتهريبها إلى عقر دارها في صعدة أقصى الشمال.
• في غضون أسابيع توالت التقارير الحقوقية الراصدة للانتهاكات التي تقوم بها الجماعة الحوثية المسلحة بحق المواطنين والممتلكات، ومنها جامعتان حكوميتان واربع جامعات خاصة، فضلا عن اقتحام جمعيات خيرية وشركات تجارية ومقرات حزبية ومدارس وفضائيات وصحف حكومية وخاصة.
• 20 و21 يناير/كانون 2015 المسلحون الحوثيون يشنون هجوما مباغتا على القصر الجمهوري ومنزل الرئيس/عبدربه منصور هادي، ويقتلون عددا من أفراد حمايته، ويحكمون الحصار عليه وعلى رئيس الحكومة، وغالبية الوزراء.
• 21 يناير تقدم الرئيس هادي والحكومة اليمنية بالاستقالة بسبب الممارسات الحوثية ومحاصرتهم للرئيس والحكومة. الأمر الذي أدخل البلاد في فراغ دستوري.
• 6 فبراير/شباط 2015 اجتمع الحوثيون في القصر الجمهوري وأعلنوا ما وصفوه بـ”الإعلان الدستوري”، قضى بحل البرلمان و تنصيب 15 حوثيا حكاما على البلاد، وخولهم بتشكيل مجلس رئاسي من 5 أشخاص، ومجلس وطني قوامه 551، بالإضافة لتشكيل حكومة انتقالية جديدة مدتها عامين. وهو الإجراء الذي رفضته القوى السياسية والمكونات الثورية والمدنية، وخرجت المظاهرات في غالبية المحافظات للتنديد بالإعلان واعتباره انقلابا مسلحا، والمطالبة بالإفراج عن الرئيس هادي ورئيس الحكومة والوزراء المحاصرين في منازلهم من قبل جماعة الحوثي.
• 14 فبراير 2015 دول الخليج العربي تعلن رفضها الانقلاب الحوثي، وتدعو المجتمع الدولي لرفضه وعدم التعامل معه.
• 15 فبراير 2015 أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع يطالب الحوثيين بالتخلي عن السلطة والأسلحة، والمشاركة في المفاوضات الجارية مع بقية المكونات السياسية برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن السيد/ جمال بنعمر، مهددا باتخاذ إجراءات رادعة في حال عدم الالتزام.
• خلال الأسبوعين الماضيين أغلقت عدد من الدول العربية والأجنبية سفاراتها بصنعاء بعد تردي الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية.
• أخيرا.. ينتظر اليمنيون بفارغ الصبر انفراجا في المفاوضات السياسية، تفضي إلى عودة الأمور إلى نصابها وتنهي سيطرة الميليشيا المسلحة على الدولة، أو تدخلا دوليا يكبح جماح الجماعة المنفلتة ويحقق شيئا من الاستقرار ويلزم الجميع بتنفيذ ما اتفق عليه في نتائج مؤتمر الحوار، واتفاق السلم والشراكة، فهل يطول الانتظار؟؟

[iframe width=”550″ height=”310″ frameborder=”0″ id=”iframe” src=”https://flickrit.com/slideshowholder.php?height=300&width=550&size=medium&setId=72157648597263754/&thumbnails=0&transition=0&layoutType=fixed&sort=0″ scrolling=”no” class=”iframe-class”]